30 فنان رسامين ونحاتين يؤكدون على أن سورية أيقونة السلام والمحبة برعاية وزير السياحة

انطلقت فعاليات ملتقى السلام والمحبة للنحت والتصوير الزيتي برعاية المهندس بشر يازجي وزير السياحة بفندق لاميرا في محافظة اللاذقية وذلك بمشاركة ثلاثين فنانا سوريا متميزا من مختلف المحافظات.
بدأت الفعالية بمؤتمر صحفي خاص بالملتقى افتتح بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء والنشيد العربي السوري، وتضمن المؤتمر الحديث عن أهمية هذا الملتقى وتاريخ الرسم والنحت ودوره الفني والثقافي وبرنامج الملتقى الذي سيستمر بفعالياته 15 يوما يتخللها القيام بالأعمال الفنية في حديقة فندق لاميرا ونشاطاته المتنوعة، وتم خلال المؤتمر توقيع كتاب (سوناتا الانتظار) للفنان الدكتور سهيل بدور منظم الملتقى بعد ذلك تم دعوة الفنانين إلى مواقع عملهم.
أكد المهندس رامز بربهان مدير سياحة اللاذقية أن هذا الحدث هو ملتقى فني توثيقي لأهم الفنانين السوريين لتوثيق أعمال ذات قيمة عالية تبقى في ذاكرة الشعوب وهو دليلا على قوة السوريين وإبداعهم لاسيما بعد الحرب الشرسة مشيرا إلى دور وزارة السياحة في دعم وتنشيط الفعاليات التي تساهم في إظهار جمال سورية وألوانها الثقافية والاجتماعية والسياحية لنثبت أن هذا البلد غني ومعطاء ومازالت كل جوانب الحياة تنبض فيه.
وبدوره أشار الدكتور سهيل بدور إلى أن السوريون قد اغتسلوا بملح هذا الوطن واكتسبوا مناعة وحصانة لا تنحدر لمستوى آخر وبقوا محبين وأولياء له، موضحا ان هذا الملتقى هو فني، معرفي، انساني، اجتماعي يحاكي لغات الفن السوري العريق وهو فرحا بانتصارات بلدنا متمنيا ان يكون هناك قدر كبير من السلام والمحبة لتعم كافة أرجاء الوطن، منوها إلى أن الفنانين سيقومون خلال فترة الملتقى برسم ونحت الأعمال الفنية وتجهيزها لإطلاقها في الختام.
ومن جانبه بين السيد مجد الصارم مدير الثقافة في محافظة اللاذقية أن هذا الملتقى يضم مشاركة فنية غنية على مستوى القطر وبالتزامن مع تعافي القطاع السياحي وبداية الموسم الصيفي ليعطي بريقا متجددا وحراكا ثقافيا على مستوى المحافظة مبديا كافة الاستعدادات لتقديم الدعم اللازم لإنجاح هذا الملتقى.
كما تحدث السيد إبراهيم خير بيك مدير الآثار في محافظة اللاذقية عن تاريخ الرسم والنحت الذين ابتدعهم الإنسان السوري القديم وأن هذا الملتقى هو استمرارية لإبداع أجيالنا ورسالة فن وجمال لصور الله عز وجل على الأرض.
يستمر الملتقى بفعالياته الثقافية والاجتماعية والسياحية والفنية لغاية 20 حزيران ويتضمن رحلة سياحية إلى جبلة - المدرج الروماني - الدالية - جوفين الأرز، تكريم الفنان الفوتوغرافي عبد الحميد هلال في قريته "الدالية"، ورشة عمل حول واقع فن النحت في سورية وتأثير حركته بظروف الحرب، إطلاق رسائل السلام والمحبة وزيارة جرحى الجيش لموقع الملتقى، جولة سياحية للمشاركين تنظمها وزارة السياحة إلى (مشقيتا – مقامات بني هاشم – جوبة معرين)، قيام أبناء الشهداء وعدد من الجرحى بمشاركة الفنانين في أعمالهم، عقد ندوة حوارية حول واقع الفنان السوري، حملة نظافة يقوم بها الفنانين المشاركين في شاطئ لاميرا، جلسات تصوير فوتوغرافي لتوثيق عمل الفنانين، معرض للأعمال المنجزة خلال الملتقى في صالة هيشون مخصص ريعه لذوي الشهداء وجرحى الجيش العربي السوري.
وتختتم الفعاليات بمؤتمر صحفي يتم من خلاله توجيه رسالة سلام ومحبة من الفنانون المشاركين إلى العالم وتوزيع الدروع التكريمية.

o_salam_03_12
o_salam_03_11
o_salam_03_10
o_salam_03_09
o_salam_03_08
o_salam_03_06
o_salam_03_07
o_salam_03_05
o_salam_03_04
o_salam_03_03
o_salam_03_02
o_salam_03_01