وزارة السياحة : عقد لإعادة تأهيل واستثمار وإدارة فندق بادية الشام في دير الزور بين الشركة العربية السورية للمنشآت السياحية وشركة الأمين  |  برعاية المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء تقيم مجموعة دعم وتنمية الريف معرض مشاريع التنمية الريفية تحت عنوان (ريفنا_بركة) في الفترة ما بين 15 - 16 تشرين الثاني 2017 في فندق اللاميرا بمحافظة اللاذقية  |  وزارة السياحة : 4 رخص تأهيل لمشاريع سياحية في ريف دمشق بطاقة استيعابية 194 كرسي  |  السياحة نحو إنتاجية أفضل .. وزير السياحة المهندس بشر يازجي يحفزّ المؤسسات السياحية مع بدء التعافي لتقديم حزم من الخدمات و تطوير الكوادر و الترويج، حيث أثنى على المؤسسات المميزة مع التحضير لمرحلة جديدة للقطاع السياحي  |  وزارة السياحة : قرارات باغلاق العديد من المنشآت السياحية التي لم تعلن عن الأسعار و بالشكل اللائق أمام المواطنين  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

برعاية وزارتي السياحة والثقافة الملتقى الأول للنحت في منطقة الحواش يواصل أعماله الفنية تحت عنوان سورية تاريخ يتجدد

برعاية وزارتي السياحة والثقافة يواصل الملتقى الأول الدائم للنحت أعماله في ساحة تجمع المدارس بمنطقة الحواش في محافظة حمص تحت عنوان "سورية تاريخ يتجدد" والذي ينظمه السادة حسام أيوب وزكريا أبو سمير وجورج سليم ووائل ملص بمشاركة عشرة نحاتين فنانين من مختلف المحافظات السورية استهوتهم الطبيعة بجمالياتها وآفاقها الساحرة فتوحدوا معها وامتزجت ملكاتهم الفنية لتقدم لوحات متميزة من جذوع الأشجار حيث صاغ الفنانون مجسماتهم التي تجسد رموز الحضارة السورية المشرقة من رأس أوغاريت في شمرا إلى عشتار آلهة الجمال والخصب فحمورابي وغيرهم لتتوج بصورة المرأة وما ترمز إليه من معاني الجمال والحياة والحب.
وأوضح حسام أيوب أن الملتقى الفني الَّذي يقام بدعم من وزارة السياحة والفعاليات الاغترابية في منطقة الحواش يشكل فرصة للتلاقي الثقافي من خلال مكانه قريباً من مدارس المنطقة ليطلع أبناء الجيل الواعد على الأعمال الفنية لافتاً لإمكانية التوسع بأعمال الملتقى خلال السنوات القادمة عبر مشاركة رسامين هواة ومحترفين من مختلف الأعمار وإقامة حفلات فنية ومشاركة كل الفعاليات الأهلية في منطقة وادي النضارة وأبناء سورية جميعا.
وبدوره أكد الفنان النحات إياد بلال أن الملتقى يرمز إلى التشبث بالأرض من خلال المجسمات التي يقدمها والمعتمدة على أخشاب أشجار الكينا والصنوبر والتوت التي تشتهر بها المنطقة مشيراً إلى أن حجم المنحوتات الفنية المنجزة يتراوح بين ارتفاع مترين ونصف المتر بأنامل فنانين شاركوا في ملتقيات سابقة ولديهم انجازاتهم المتميزة مضيفا أن اللوحات تمثل الآثار السورية وتعتمد في طريقة نحتها على المدارس التعبيرية والتجريدية وأحياناً الاثنتين معاً إضافة إلى الواقعية وجميعها تعزز الانتماء للحضارة السورية العريقة في مواجهة الغزو الثقافي الذي يهدف إلى إلغاء هوية الشعوب فيما تجسد أعمال أخرى المرحلة التي تعرضت فيها بلادنا للهجمة الإرهابية بحق الحضارة والتاريخ والتراث الإنساني لتؤكد أن الفكر الإنساني في سورية سيظل ينتج الفن والإبداع في كل الظروف.
وبين الدكتور سمير رحمة رئيس قسم النحت في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق وأحد المشاركين في الملتقى أن لوحته تعتمد على جذوع التوت التي يحاول من خلالها المزاوجة بين الحركة الموجودة بالشجرة بما تجسده من معان أنثوية تومي بالحركة والليونة وبين فكره كفنان يحاور بين رؤيته وإبداع الطبيعة معرباً عن أمله بمشاركة أوسع في الملتقيات الأخرى.
منوها بأن قسم النحت في كلية الفنون يهدف إلى إنتاج جيل جديد من الفنانين النحاتين يواصلون طريق الإبداع الفني الذي يؤسس لملتقيات نحتية تفضي إلى التفاعل والحوار وتبادل الرؤى الفنية بين الأجيال.
من جهته الفنان نزار بلال رئيس قسم السينوغرافيا في المعهد العالي للفنون المسرحية والذي شارك في ملتقيات داخلية وخارجية في دبي وإسبانيا يجسد في منحوتته آلهة الينبوع رمز الحياة في ملكة ماري برؤية معاصرة حيث تمت إضافة بعض العناصر إليها.
واعتمدت النحاتة أمل زيات من دمشق في منحوتتها على جذع الكينا لأنها تجسد امرأة متشبثة بالأرض تعبيراً عن المرأة السورية كآلهة للعطاء والخصب والحياة في كل الأزمنة ولا سيما في ظل الأزمة التي تمر بها سورية لافتة إلى أن الملتقى يتميز بمشاركة المرأة النحاتة لأول مرة منذ عشرين عاماً.
وبدوره النحات فادي محمد من اللاذقية يجسد في منحوتته من جذع شجرة الصنوبر عملاً تحويرياً في ايقاع تجريدي ضمن بناء إنساني معماري فيها حالة تطلع إلى السماء ومعاناة متضمنة فراغات أضفت على الكتلة النحتية تنفساً ضرورياً للتوازن والتناغم ما يعطي روحاً وايقاعاً فنيا متميزاً.
وتمثل منحوتة منتجب يوسف من حماة التي اعتمد فيها على جذع الكينا آلهة الجمال والحب عشتار وفقاً للصفات المتميزة بها تاريخياً بينما جسدت النحاتة علا هلال من طرطوس في منحوتتها المصنوعة من خشب التوت المرأة السورية حيث ترمز من خلالها لسورية في مفارقة رائعة تعكس الألم والوجع عبر الشقوق التي تميزها مع روح الانطلاقة والقوة والحياة منوهة بأن ما يميز النحت بالخشب أنه مادة حية يضم ليونة وقساوة في كثير من المطارح ما يمنح العمل جمالا وجاذبية إضافية.
من جانبه استعمل النحات قصي النقري من حمص خشب الكينا ليمثل الأنثى بكتلة متكاملة من الجذع والوجه في إثبات لدور المرأة وحضورها برؤية فنية مستخدماً لعمله مزايا الخشب وبعض التقنيات لإبراز أنوثة وجمال وحضور المرأة.
ونوه النحات هادي عبيد من دمشق بأهمية الملتقى الذي يتيح الفرصة للتواصل المباشر بين الجمهور والفنانين وتبادل الخبرات بينهم إضافة إلى تعزيز الثقافة البصرية للارتقاء بالذائقة الفنية للأجيال كما نفذ الرسام والخطاط مكسيم الأحمد من حمص جدارية تشمل أهم رموز الحضارة السورية بامتداد 53 متراً وارتفاع مترين ونصف المتر إضافة إلى لوحة فنية باستخدام كلمات النشيد العربي السوري، وسيتم انجاز لوحة للسيف الدمشقي منوهاً بمشاركته في العديد من الملتقيات الثقافية والمعارض في مختلف المحافظات.
يشار إلى ان الملتقى يستمر لغاية 30 آب الجاري حيث يقام حفل اختتام الملتقى وعرض المنحوتات.

o_naht_03_08
o_naht_03_07
o_naht_03_06
o_naht_03_05
o_naht_03_04
o_naht_03_03
o_naht_03_02
o_naht_03_01