وزير السياحة خلال اجتماعه بالمدراء المعنيين : البدء باستخدام لوحات الترميز الذكية للمواقع السياحية في سورية  |  وزارة السياحة تعلن للراغبين بدخول عالم السياحة والضيافة باستمرار التسجيل في المعاهد والمدارس والمراكز السياحية والفندقية  |  وزير السياحة خلال اجتماعه بمدراء السياحة في المحافظات : إغلاق المنشآت السياحية التي لم تعلن عن الأسعار بشكل واضح اعتبارا من 1 تشرين الأول  |  بمناسبة يوم السياحة العالمي تقيم وزارة السياحة فعاليات تنموية وثقافية وسياحية وفنية ومجتمعية في مختلف المحافظات والبداية من حلب 27 أيلول  |  وزارة السياحة : معرض الحرف والصناعات اليدوية في خان الشونة بحلب ومعرضا للصور 27 أيلول احتفالا بيوم السياحة العالمي  |  وزارة السياحة : حفل موسيقي يحييه المايسترو اياد الريماوي على مدرج قلعة حلب 27 أيلول ضمن فعاليات يوم السياحة العالمي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  وزارة السياحة تطلق حملات إعلانية مجانية للمنشات السياحية في المصايف السورية السادة أصحاب المنشآت الراغبين بالإعلان عن منشآتهم التواصل مع مديرية الإعلام على الأرقام 0112245104-0955292991  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

المسجد العمري

يعد من أقدم المساجد الإسلامية الأولى والمحفوظة حتى عصرنا الحاضر ويقع وسط البلدة القديمةيعود تاريخ بنائه إلى الخليفة عمر بن الخطاب الذي يحمل الجامع اسمه ويبدو عليه طابع العمارة قبل الإسلام نظراً لقدمه حيث أمر ببنائه على أنقاض معبد وثني على طراز المساجد التي بنيت في عهد الخلفاء الراشدين ومن هذه المساجد ( مسجد الرسول في المدينة ومسجد عمر بن العاص في الفسطاط )وذلك عندما زار المدينة سنة 14هـ, وأشرف على بداية بنائه جمع من الصحابة منهم: أبو عبيدة بن الجراح ومعاذ بن جبل رضي الله عنهماكما يطلق على مئذنته اسم العروس وذلك لارتفاعها وجمال شكلها والتي أنشئت عام 102ه/720م,وقد حافظ المسجد على شكله القديم حتى دخلت عليه عمليات الترميم الحديثة وغيَّرت بعضًا من معالمه القديمة, إلا أن هذه الترميمات والتعديلات لم تطل منارته وواجهته القبلية

الوصف المعماري

المسجد بمخططه الحديث عبارةً عن نسخة مصغرة عن الجامع الأموي بدمشق من حيث احتوائه على أروقة بديعة, وحرم واسع للصلاة, وصحن خارجي مكشوف, ومئذنة شامخة.والداخل إلى المسجد من بوابته الشمالية الرئيسية تظهر أمامه أربعة أروقة تحيط بصحن المسجد, والرواق الجنوبي هو أكبرها, حيث يعتبر إيوان الصلاة والحرم والمحراب امتداده شرقًا وغربًا.أما سقف المسجد فيشبه جميع الأبنية القديمة في دَرْعَا، إذ يرتكز على القناطر الحجرية تليها بشكل معاكس حوامل بارزة من كل جهة, وتليها عوارض أكثر بروزًا للربط بين الحوامل وتغطية الفراغات, ويعلو العوارض طبقة من القطع الحجرية الصغيرة المنحوتة والمخلوطة بالكلس, ثم طبقة سميكة من الترابوللمسجد ثلاثة أبواب رئيسية يفتح أكبرها وهو الباب الشمالي على الأروقة الداخلية للمسجد, أما البابان الغربي والشرقي فيفتحان على الفضاء الخارجي.

T-55-C.png
T-55-B.png
T-55-A.png