وزارة السياحة تستدرج عروض لاستثمار ٣ مواقع شملت اللاذقية مجمع فينوس السياحي (فندق القرداحة والمنطقة المحيطة به)، الفندق السياحي ( المبنى الاستثماري بالمنطقة الحرة المرفئية)، مطعم قلعة المحبة بالسويداء.. للمزيد مراجعة مركز خدمة المستثمرين بالوزارة  |  وزارة السياحة : ارباح فندق ومنتجع لاميرا اللاذقية ... لأول مرة تقارب الـ 150 مليون ليرة خلال شهر آب 2018  |  وزارة السياحة : انجاز المرحلة الأولى من تخطيط المنتزه السياحي الوطني في محيط بحيرة زرزر في ريف دمشق بمكونات سياحية، ترفيهية، بيئية، رياضية  |  وزارة السياحة : أرباح فندق الداماروز بدمشق تتجاوز الـ 200 مليون ليرة سورية عن شهر آب ٢٠١٨ .. ورفد الخزينة العامة بمبلغ 250 مليون ليرة سورية كدفعة من حصة الوزارة بأرباح الفندق  |  وزارة السياحة ترفد الخزينة العامة بمبلغ 300 مليون ليرة سورية دفعة من حصتها بأرباح فندق شيراتون دمشق  |  وزارة السياحة : تشكيل لجنة من الخبراء لتقييم واقع منتجع المياه المعدنية في جباب بمحافظة درعا بهدف إعداد مخطط تطوير نوعي لاستثماره في مجال السياحة العلاجية  |  وزير السياحة المهندس بشر يازجي : كل المنشآت ملزمة بالاعلان عن اسعارها وبسياسة تسعير واضحة بالتنسيق مع مديريات السياحة ومع إدارة الجودة في الوزارة بالنسبة للفنادق الدولية  |  وزير السياحة المهندس بشر يازجي : على كافة المنشآت اعتماد برامج تسويقية واضحة وفعاليات مميزة لجذب المواطن ووزارة السياحة ستقدم كل التسهيلات لذلك  |  وزارة السياحة تعلن عن مسابقة تشمل خريجي كلية السياحة و50% منها لأسر الشهداء  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  

السياحة الدينية


سورية مهد الديانات السماوية ....تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، وتنتشر على أرضها مئات من أضرحة القديسين والأولياء الصالحين ، فكنائسها وجوامعها لا تعد ، ومدارس تعليم القرآن الكريم منتشرة في كل مكان ، تشهد على قدسيتها ونور الإيمان المشع منها . وليس مستغرباً بالنتيجة أن يطلق على بلادنا عموماً لقب " شام شريف " فبلاد الشام مهبط الديانات السماوية، منها انطلق التبشير بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح ومنها انطلق الفتح الإسلامي مبشراً بدين الحق ونبي المحبة والسلام ومنذ بداياته تنبأ له بالنبوة الراهب بحيره عندما زاره الرسول الكريم في بصرى الشام، وتحتضن سورية بكل محبة واحترام إرثاً واسعاً من العمائر الدينية والأوابد والمزارات لاسيما وهي من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والتاريخ  ويزخر ماضيها وحاضرها بتراث ناصع من الفخر والاعتزاز بتلاحم الديانات وتعايشها الأخلاقي ، وتآخيها بعيداً عن التعصب والمغالاة .