وزارة السياحة تطرح موقع سما طرطوس للاستثمار السياحي أحد المشاريع الاستراتيجية لإشادة فندق سوية 4 نجوم  |  السياحة الدينية خلال 2017 : بلغ عدد زوار السياحة الدينية خلال عام 2017 نحو 161 ألف زائر قدموا بغرض السياحة الدينية قضوا خلالها حوالي 860 ألف ليلة سياحية لنهاية 2017 بزيادة 39 % عن عام 2016.  |  أرباح فنادق وزارة السياحة خلال 2017 : تجاوزت حصة الوزارة من أرباح فنادقها /2,4/ مليار ل.س لنهاية عام 2017 بنسبة زيادة تتجاوز60 % عن عام 2016   |  وزير السياحة خلال اجتماع الفعاليات السياحية والاقتصادية بحلب: المستثمر الجاد هو شريك و يمتلك الفرصة الأكبر للبدء تسهيلات للمشاريع الخاصة و كافة الصيغ متاحة للاستثمارات الجديدة  |  وزير السياحة خلال اجتماع الفعاليات السياحية والاقتصادية بحلب: مشاريع استثمارية مختلفة تم اعدادها لمدينة حلب و المخططات التفصيلية ستتيح شرائح استثمارية مميزة  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

السياحة الدينية


سورية مهد الديانات السماوية ....تعتبر سوريا من بداية التاريخ ملتقاً هاماً لكافة الأديان السماوية ذكرت في الكتب السماوية كلها ،عرفنا مدنها المتنوعة والمختلفة في التوراة والإنجيل والقرآن الكريم، وتنتشر على أرضها مئات من أضرحة القديسين والأولياء الصالحين ، فكنائسها وجوامعها لا تعد ، ومدارس تعليم القرآن الكريم منتشرة في كل مكان ، تشهد على قدسيتها ونور الإيمان المشع منها . وليس مستغرباً بالنتيجة أن يطلق على بلادنا عموماً لقب " شام شريف " فبلاد الشام مهبط الديانات السماوية، منها انطلق التبشير بالديانة المسيحية وبالسيد المسيح ومنها انطلق الفتح الإسلامي مبشراً بدين الحق ونبي المحبة والسلام ومنذ بداياته تنبأ له بالنبوة الراهب بحيره عندما زاره الرسول الكريم في بصرى الشام، وتحتضن سورية بكل محبة واحترام إرثاً واسعاً من العمائر الدينية والأوابد والمزارات لاسيما وهي من أغنى بلاد الأرض بتنوع الحضارات والتاريخ  ويزخر ماضيها وحاضرها بتراث ناصع من الفخر والاعتزاز بتلاحم الديانات وتعايشها الأخلاقي ، وتآخيها بعيداً عن التعصب والمغالاة .