وزارة السياحة تطرح موقع سما طرطوس للاستثمار السياحي أحد المشاريع الاستراتيجية لإشادة فندق سوية 4 نجوم  |  السياحة الدينية خلال 2017 : بلغ عدد زوار السياحة الدينية خلال عام 2017 نحو 161 ألف زائر قدموا بغرض السياحة الدينية قضوا خلالها حوالي 860 ألف ليلة سياحية لنهاية 2017 بزيادة 39 % عن عام 2016.  |  أرباح فنادق وزارة السياحة خلال 2017 : تجاوزت حصة الوزارة من أرباح فنادقها /2,4/ مليار ل.س لنهاية عام 2017 بنسبة زيادة تتجاوز60 % عن عام 2016   |  وزير السياحة خلال اجتماع الفعاليات السياحية والاقتصادية بحلب: المستثمر الجاد هو شريك و يمتلك الفرصة الأكبر للبدء تسهيلات للمشاريع الخاصة و كافة الصيغ متاحة للاستثمارات الجديدة  |  وزير السياحة خلال اجتماع الفعاليات السياحية والاقتصادية بحلب: مشاريع استثمارية مختلفة تم اعدادها لمدينة حلب و المخططات التفصيلية ستتيح شرائح استثمارية مميزة  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تزود المستثمرين ورجال الاعمال والمغتربين بكافة المعلومات والتفاصيل حول الاستثمار السياحي  |  وزارة السياحة: خدمة التواصل والاجتماع المرئي تقدم معلومات حول التسهيلات وآلية الترخيص للمنشآت السياحية ومواقع العمل السياحي ودفاتر الشروط  |  وزارة السياحة: تستقبل طلبات المستثمرين ورجال الاعمال داخل وخارج سورية عبر خدمة التواصل والاجتماع المرئي بمركز خدمة المستثمرين  |  وزير السياحة المهندس بشريازجي : تشديد الرقابة على المنشآت لتقديم الخدمات والاسعار المتوازنة والمواطن شريك بالرقابة لأي شكوى 137 011 أو واتس اب 137 137 0934  |  

برج صافيتا

يتوضع برج صافيتا في أعلى قمة في المنطقة فوق هضبة مستديرة صخرية في الشعاب الجنوبية لجبال البهرة ويعتبر البرج منطقة وسطى بين أرواد (طرطوس -أرواد) وحصن سليمان مما يرجح أنه كان محطة وموقع دفاعي لحامية فينيقية في دولة أرواد.

الوصف المعماري

تألف البرج المحصن من أربعة أقسام وهي الأساس الفينيقي وهو مغمور تقريبا ولكن أساسه يظهر من الجهة الشرقية والشمالية والطابق الأرضي وهو عبارة عن أقبية سقوفها نصف دائرية لها بوابات تؤدي إلى سراديب وفيها خزان ماء محفور في الصخر تم ردمه عندما بدا السكان ببناء مساكنهم. والطابق الأول للبرج يتألف من كنيسة تمارس الطقوس الدينية فيها حاليا والطابق الثاني يدعى بالقاعة الكبرى فوق الكنيسة للبرج المحصن وهو عبارة عن صالة مفتوحة وفيها نوافذ ومرامي السهام عميقة كانت تؤمن الدفاع عن البرج وقد تم تصميم الطابق الثاني وبناؤه في أوائل القرن الثالث عشر على ثلاث ركائز من الأعمدة الضخمة البارزة تستند إليها عقود متصالبة شديدة الانحناء ويتم الوصول إلى السطح عن طريق درج في الطابق الثاني ويحتوي السطح شرفات ما زال قسم منها محتفظا بفتحاته وهي تطل على الأفق البعيد والشرفات مبنية من صخور ضخمة منحوتة بدقة وعناية

T-19-C.png
T-19-B.png
T-19-A.png